العمر : 24 سجّل في : 22 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 216 الاقامة : pune التخصص : تسويق + محاسبه ادارية المزاج : علم الدولة : my sms :
موضوع: بيت الزبير: التاريخ مختصرا فى متحف الإثنين ماي 12, 2008 11:49 am
العرب اونلاين يعتبر "بيت الزبير" الجديد أحد أجمل وأشمل المتاحف بسلطنة عُمان لمحتوياته من القطع الأثرية النادرة من كل أنحاء السلطنة بيت الزبير عبارة عن مجموعة منازل مختصة بالآثار القديمة، ولديها مجموعة من هذه الآثار ويعتبر ما جمعته من حيث الجودة والشمولية من أفضل ما تم الحصول عليه في أنحاء السلطنة توجد بالقرب من الباب الكبير القديم وسط شوارع مسقط المتعرجة مجموعة جديدة من أرقى الآثار المعدة عن التراث والثقافة في عمان، لقد كان بيت الزبير سابقاً مكاناً لاجتماع السياسيين والشعراء والعلماء، واشتهر في زمن السلطان تيمور بن سعيد بن فيصل، ولعب دوراً هاماً في تاريخ مسقط،و شهدت مسقط منذ فجر السبعينات من هذا القرن نهضة غير مسبوقة، كما حقق بيت الزبير نهضته الخاصة واستعاد مكانته كمركز للثقافة والدراسة. لقد تمت إعادة بناء بيت الزبير تحت رعاية محمد بن الزبير بن على آل جمعه - مستشار السلطان قابوس لشؤون التخطيط الاقتصادى - على أساس فن العمارة التقليدي، ولكن بلمسة معمارية حديثة.. يقول محمد الزبير :"ان هدف هذه المجموعة لا ينحصر فقط في تطوير التراث العماني، وإنما يمتد ليشمل المحافظة على هذا التراث ودراسته حتى تظل الأجيال القادمة متواصلة في هويتها وتقاليدها الإسلامية العربية، ومن المؤمل أن يأتي العمانيون - كبارهم وصغارهم - والوافدون والزوار الأجانب ليستمتعوا بالوقوف على معلومات أكثر عن التقاليد والتراث العماني في هذا المركز، كما سيتمكن العلماء والباحثون من استخدام المكتبة بالإضافة إلى المعارض المؤقتة ذات الصلة بالتراث - التي تقام من وقت لآخر. ظلت معظم المحتويات المعروضة في بيت الزبير متوارثة في أسرة محمد الزبير لأجيال. وتقول السيدة سارة وايت المديرة الإدارية في هذا المتحف عن بيت الزبير: "نحن نحاول - ما أمكن - أن تكون مجموعتنا هي الأكثر شمولاً ومن أجل ذلك نواصل عملية الجمع باستمرار،ونحن مدركون تماماً ومتابعون لما يحدث للآثار العمانية حول العالم وإذا عرضت أي قطعة أثرية ذات أهمية ثقافية في المزاد العلني أو للبيع سنحاول امتلاكها واسترجاعها. وقد تم توزيع قطع الآثار الأساسية إلى أربع مناطق عرض رئيسية في داخل متحف شيد خصيصاً لهذا الغرض وتشمل الأولى الخناجر وملابس الرجال، والثانية السيوف والأسلحة النارية، والثالثة الأزياء النسائية، والرابعة الحلي والأدوات المنزلية. هذا المتحف هو في الأساس تصميم عماني وظل فريق البحث يعمل في مشروع المتحف لفترة أربع سنوات تقريباً وتضيف وايت : "انطلاقاً من فكرة مشروع بيت الزبير فقد تطور المشروع بسرعة كبيرة وعموماً فنحن نعمل باستمرار على توسيع المشروع واستطعنا الآن إنشاء معرض خارجي كبير. وتم إخلاء بعض المباني الحديثة لإفساح المجال لإقامة عروض تقليدية خارجية وتمثل مجموعة من المنازل المشيدة بالحجارة وتصميمات سعف النخيل نموذجاً للأنواع التقليدية المختلفة للمنازل العمانية وقريباً منها مجرى فلج الماء. ويوجد نموذج لفرن حرق الفخار ينتمي إلى منطقة بهلاء". وتستطرد وايت: "لقد عينا حرفيين عمانيين لتصنيع أشياء خاصة بنا، وعلى سبيل المثال فقد صنع لنا متخصصون محليون تصميمات سعف النخيل، كما بعثنا حرفيين لتصنيع بعض القوارب لاستخدامها في عرضنا الخاص بالقوارب، ونأمل أن نحصل في المستقبل على مزيد من الأرض لتوسيع تلك المعارض